توجت مكتبات دبي العامة التابعة لهيئة الثقافة والفنون في دبي “دبي للثقافة”، بـ “جائزة أكاديمية نسيج للتميز في المكتبات والمعلومات” على مستوى الوطن العربي عن فرع التميز المهني، تقديراً لجهودها ودورها في دعم قطاع المكتبات العربية، وأنشطتها الأدبية التي تساهم في إثراء المشهد الثقافي المحلي.
جاء ذلك خلال مشاركة الهيئة في المؤتمر الخامس والثلاثين للاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات الذي استضافته العاصمة العمانية مسقط، تحت شعار “المكتبات ومؤسسات الأرشيف العربية ودورها في تعزيز الهوية والمواطنة الرقمية”.
وشهد المؤتمر الذي نظمته وزارة الثقافة والرياضة والشباب في عُمان بالتعاون مع جامعة السلطان قابوس والاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات، مشاركة واسعة من الأكاديميين والمتخصصين في قطاع المكتبات والمعلومات، وتناول في جلساته مجموعة من المحاور، ومن بينها إدارة المحتوى الرقمي، والتطبيقات الذكية في المكتبات، ودور الذكاء الاصطناعي في تحسين الوصول إلى المعلومات، كما عرض العديد من التجارب الإقليمية البارزة الهادفة إلى دعم المكتبات كبيئات تعليمية وإبداعية، فيما أتاح المؤتمر للمشاركين فرصة التعرف على أحدث الأدوات والابتكارات التي تعزّز كفاءة المكتبات ودورها المجتمعي، ما يسهم في صياغة مستقبل مستدام وأكثر تفاعلاً لهذا القطاع الحيوي.
وخلال المؤتمر استعرضت “دبي للثقافة” مجموعة من مشاريعها وبرامجها الهادفة إلى دعم قوة الصناعات الثقافية والإبداعية، وتفعيل دور المكتبات كمراكز تفاعلية تسهم في دعم أفراد المجتمع وتمكينهم من تنمية مهاراتهم الحياتية، وتحفيزهم على ممارسة القراءة والتفكير الإبداعي، إلى جانب تبنيها للحلول المبتكرة وأفضل الممارسات العالمية الرامية إلى تطوير منظومة العمل في مكتبات دبي العامة.
وأشار عبد الرحمن كلبت، مدير الإدارة إلى حرص الهيئة على تعزيز مساهمة مكتبات دبي العامة في إثراء المشهد الثقافي المحلي عبر ما تقدمه من مبادرات وبرامج ثقافية متنوعة، لافتاً إلى أن فوزها بهذه الجائزة يجسد التزامات الهيئة بتحقيق الريادة في قطاع المكتبات. وقال: “تحولت مكتبات دبي العامة إلى منصات معرفية وبوابات ثقافية مهمة لكافة أفراد المجتمع بفضل ما تمتلكه من مصادر غنية بالمعلومات، وما تقدمه من خدمات نوعية لروادها، جعلت منها نموذجاً يحتذى به على مستوى المنطقة العربية، كما تمثل الجائزة دافعاً لمواصلة مسيرة التطور والابتكار في منظومة عمل مكتبات دبي العامة وتمكينها من تقديم خدماتها للجمهور بكفاءة عالية، وتهيئة بيئة تعليمية جاذبة للمبدعين والباحثين وأصحاب المواهب من كافة الأعمار”.